<

كلمة مدير الجامعة

كلمة مدير الجامعة

  • العلم والمعرفة مسيرة بشرية طويلة، وقيمة رفيعة ، ولها أسرارها النفيسة الغالية، وإن مكانة الشعوب والدول والأمم كانت تقاس على الدوام بقدر امتلاكها للعلم والمعرفة، وإسهامها في ذلك، وتقديمها الجديد للبشرية. وإن الأمة التي تتشبع بروح البحث​​ العلمي، وتطوير المعرفة البشرية وتعمل بها، لن تتوقف مسيرتها في الصعود والنهوض، ولن تنزوي في ركن من أركان الحياة، بل تبقى مالكةً زمام أمرها، نافذةً في طريقها، متجددة بتجدد أيام الحياة، طالما بقيت هذه الروح وقَّادة فيها.

    وإن مسيرة العلم والمعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مسيرة فذّة في مطلع القرن الواحد والعشرين، في تكوين الإنسان الذي يمتلك مداخل المعرفة ومادتها وأدواتها وغاياتها ليكون مبدعًا رائدًا يُسدي للوطن والبشرية الخير والنفع، وتكوين مجتمع العلم والمعرفة المنتج المبدع المتميز المؤثر في أرجاء البشرية.

    وإن طلاب جامعة محمد الخامس أبوظبي وخريجيها يقدمون نماذج ممتازة لأبناء هذا الوطن في عمق الانتماء، والمحبة والولاء للقيادة التي قدَّمت لهم الكثير ولا تزال، ويبرهنون على مستوى معرفي رفيع في حياتهم الدراسيّة والمهنية والعلمية.

    وإننا لمدينون للقيادة الرشيدة بالدعم المتواصل والتشجيع المستمر للجامعة، وأخص بالذكر توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أيَّده الله لتحقيق أهداف الجامعة: الولاء للوطن، المحافظة على القيم، التميز في المعرفة.